مكي بن حموش
4326
الهداية إلى بلوغ النهاية
الأرض . والجرز الذي لا نبات فيه من الأرض ولا زرع ولا غرس « 1 » . وقيل : الصعيد هنا المستوي بوجه الأرض « 2 » ، قال ابن عباس معناه : أنه يهلك كل شيء عليها ويبيد « 3 » . وهذه تعزية للنبي صلّى اللّه عليه وسلّم يقول له تعالى ذكره : لا تقتل نفسك إذ لم يؤمنوا بما جئتهم به فإن مصيرهم إلي فأجازيهم « 4 » بأعمالهم . فإني مهلك كل من على وجه الأرض . قال : ابن زيد : الصعيد : المستوي ، دل على ذلك قوله : لا تَرى فِيها عِوَجاً وَلا أَمْتاً « 5 » « 6 » . والجرز : الأرض التي « 7 » لا نبات فيها ولا منفعة « 8 » ، ألم تر « 9 » إلى قوله : أَ وَلَمْ يَرَوْا أَنَّا نَسُوقُ الْماءَ إِلَى الْأَرْضِ [ الْجُرُزِ ] « 10 » أي الأرض التي « 11 » لا نبات فيها « 12 » . حكى سيبويه : جرزت الأرض « 13 » فهي « 14 » مجروزة ، وجرزها الجراد والنعم .
--> ( 1 ) انظر : هذا القول : في معاني الفراء 2 / 134 ، وغريب القرآن 263 ومعاني الزجاج 3 / 269 واللسان ( صعد ) . ( 2 ) انظر هذا القول : في جامع البيان 15 / 196 ، واللسان ( صعد ) . ( 3 ) انظر قوله : في جامع البيان 15 / 196 ، والدر 5 / 361 . ( 4 ) ق : " فأجيزهم " . ( 5 ) ق : " أمة " . ( 6 ) طه : 107 . ( 7 ) ق : " الذي " . ( 8 ) ق : " ولا منفعة فيها " . ( 9 ) ط : " الا ترى " ( 10 ) السجدة : 27 . ( 11 ) ق : " الذي " . ( 12 ) انظر قوله : في غريب القرآن 263 ، وجامع البيان 15 / 196 . ( 13 ) ساقط من ط . ( 14 ) ق : " فهو " .